التحدي
تعليم العربية لغير الناطقين بها يطرح مشكلة تصميمية لا توجد في أي منصة تعليمية أخرى: المتعلّم لا يقرأ لغة المحتوى بعد.
الواجهة يجب أن تكون بلغته هو — إنجليزية غالباً، بالاتجاه من اليسار لليمين. والمحتوى الذي يتعلّمه عربي بالاتجاه المعاكس. والاثنان يظهران في الشاشة نفسها، أحياناً في الجملة نفسها.
معظم المنصات تعالج هذا بحلول ملتوية تنتهي بنصوص مقلوبة وعلامات ترقيم في غير مواضعها — وهي مشكلة تبدو تجميلية لكنها تُفقد المتعلّم المبتدئ القدرة على القراءة أصلاً.
ما بنيناه
- مسارات تعلّم متدرجة بالمستوى من المبتدئ إلى المتقدّم
- دروس تفاعلية تجمع النص العربي والنطق والترجمة والشرح
- محتوى صوتي ومرئي للنطق والاستماع
- تمارين وتقييمات بتصحيح فوري وتتبّع للتقدّم
- واجهة ثنائية الاتجاه تعرض محتوى RTL داخل واجهة LTR بشكل صحيح
- اشتراكات وخطط ومستويات وصول
- جلسات مباشرة مع المعلّم وحجزها
قرارات هندسية
عزل اتجاه المحتوى عن اتجاه الواجهة — كل كتلة نص تحمل اتجاهها الخاص، ولا يُفرض اتجاه الصفحة عليها. هذا ما يمنع انقلاب النصوص المختلطة وعلامات الترقيم.
النطق جزء من نموذج البيانات — الكلمة العربية تُخزَّن مع تشكيلها ونطقها وترجمتها كوحدة واحدة، لأن أياً منها وحده لا يكفي المبتدئ.
التدرّج يُفرض بالمتطلبات — لا يصل المتعلّم إلى مستوى دون استيفاء ما قبله، لأن الحرية الكاملة في التنقل تُفقد المسار قيمته في تعلّم اللغات تحديداً.
الأثر
- تجربة تعلّم سليمة بصرياً في أصعب حالة اتجاه نص: محتوى RTL داخل واجهة LTR
- مسار متدرج يمنع القفز الذي يُفشل تعلّم اللغة
- جمع النص والصوت والترجمة في وحدة تعليمية واحدة
- نوع النظام
- منصة تعليمية
- القطاع
- التعليم
- السوق
- عالمي
- بوابات دفع
- البث المرئي
- الجلسات المباشرة