التحدي
متجر إلكتروني كبير يخدم قاعدة تتجاوز 300,000 عميل، ويعالج أكثر من 1,000 طلب شهرياً. الطلبات تُنشأ على المتجر، ثم يعيد موظفون إدخالها في نظام المحاسبة، ثم تُصدر الفواتير وتُرسل إلى منصة الفوترة الإلكترونية الحكومية.
عند هذا الحجم، الإدخال اليدوي لم يعد بطيئاً فحسب — بل صار مصدر خطأ منهجي. الفاتورة تصدر أحياناً بسعر يختلف عن سعر الطلب الفعلي بسبب الخصومات والعروض، والمرتجعات تتأخر، والامتثال الضريبي يعتمد على ألّا ينسى أحد خطوة.
ما بنيناه
- مزامنة الطلبات آلياً من المتجر إلى نظام المحاسبة لحظة إتمام الطلب، دون تدخل بشري
- إصدار الفواتير والمرتجعات وسندات القبض آلياً بما يطابق حركة المتجر
- الإرسال إلى منصة الفوترة الإلكترونية الحكومية ومتابعة حالة كل فاتورة حتى القبول
- اعتماد أسعار المتجر الأصلية مصدراً وحيداً للحقيقة، فتنعكس الخصومات والعروض في الفاتورة بدقة — وكان هذا سبب أغلب الفروقات السابقة
- معالجة المرتجعات وإصدار إشعارات دائن مرتبطة بالفاتورة الأصلية
- تقارير أداء الموظفين مبنية على بيانات الطلبات الفعلية
- لوحة مراقبة للمزامنة تُظهر ما نجح وما فشل ولماذا، مع إعادة تشغيل أي عملية دون تدخل مطوّر
قرارات هندسية
طوابير قابلة لإعادة المحاولة — كل عملية مزامنة تدخل طابوراً. تعطّل أي طرف لساعات لا يعني ضياع طلبات، بل تراكماً يُعالَج تلقائياً عند العودة.
عمليات مُحايدة التكرار — مفتاح فريد لكل طلب يمنع ازدواج الفواتير مهما تكرّر الاستدعاء. هذا أخطر ما يمكن أن يخطئ فيه نظام فوترة.
مصدر حقيقة واحد للسعر — حسمنا صراحةً أن المتجر يملك السعر والخصم، والمحاسبة تستقبل لا تحسب.
الأثر
- أكثر من 1,000 طلب شهرياً تُعالَج وتُفوتَر آلياً
- إلغاء إعادة الإدخال اليدوي بين المتجر والمحاسبة
- توافق الفواتير مع أسعار الطلبات الفعلية بما فيها الخصومات
- التزام مستمر بمتطلبات الفوترة الإلكترونية دون خطوات يدوية قابلة للنسيان
الأرقام الواردة أعلاه تخصّ حجم نظام العميل الذي بنيناه، لا حجم أعمالنا. نعرضها لبيان قدرتنا على العمل تحت هذا المستوى من الحِمل.
- نوع النظام
- تكامل وأتمتة
- القطاع
- التجارة الإلكترونية والتجزئة
- السوق
- السعودية
- منصة التجارة الإلكترونية
- نظام محاسبة سحابي
- منصة الفوترة الإلكترونية الحكومية