التحدي
شركة التصدير أو الشحن تخاطب في آنٍ واحد جمهوراً بثلاث لغات على الأقل: مورّدين أتراكاً، ومشترين عرباً، وسوقاً دولية بالإنجليزية.
وهذه ليست مسألة ترجمة نصوص. الاتجاه يختلف (RTL مقابل LTR)، والمحتوى نفسه يختلف — ما يهمّ المشتري العربي ليس ما يهمّ المورّد التركي — وبنية الروابط يجب أن تخدم محركات البحث في كل سوق على حدة.
الحل الشائع — إضافة ترجمة فوق موقع أُنشئ بلغة واحدة — ينتج واجهات مقلوبة وروابط لا تُفهرَس وتجربة رديئة في اللغة الثانية.
ما بنيناه
- بنية متعددة اللغات أصلية (عربي/إنجليزي/تركي) بمسار مستقل لكل لغة وربط
hreflangصحيح - دعم RTL و LTR أصلي لا مقلوباً فوق تصميم أحادي الاتجاه
- محتوى قابل للاختلاف بين اللغات لا مجرد ترجمة حرفية
- كتالوجات المنتجات والخدمات بتصنيف وبحث
- مسارات طلب عروض الأسعار وتوجيهها للقسم المختص
- صفحات خدمات ومسارات شحن وحاسبات تقديرية حيث لزم
- تواصل مباشر عبر واتساب والنماذج والبريد
- تحسين SEO تقني لكل سوق ولغة على حدة
قرارات هندسية
اللغة بُعد في نموذج المحتوى لا إضافة — كل كيان محتوى يحمل نسخه اللغوية منذ التصميم الأول. إضافة اللغة لاحقاً على بنية أحادية اللغة هي إعادة بناء مقنّعة.
مسار مستقل لكل لغة — لا معاملات استعلام ولا كوكيز. كل لغة لها رابط ثابت قابل للفهرسة والمشاركة.
الاتجاه بخصائص منطقية — استخدام الخصائص المنطقية في التنسيق بدل اليمين واليسار الصريحين، فتعمل الواجهة في الاتجاهين من كود واحد.
الأثر
- تغطية ثلاثة أسواق بثلاث لغات من منصة واحدة قابلة للصيانة
- فهرسة مستقلة لكل لغة في محركات البحث بدل تنافسها على نفس الصفحات
- واجهات عربية بالاتجاه الصحيح لا مقلوبة عن تصميم إنجليزي
- مسار موحّد لطلبات عروض الأسعار بدل تفرّقها بين البريد والهاتف
- نوع النظام
- منصات مؤسسية تعريفية وخدمية
- القطاع
- اللوجستيات والتصدير
- السوق
- تركيا · سوريا · الخليج
- نماذج طلب عروض الأسعار
- واتساب
- البريد
- الخرائط