التحدي
منصة تحضير لاختبارات وطنية، تستقبل أكثر من 150,000 طالب في الموسم الواحد.
الصعوبة هنا ليست في عدد المستخدمين وحده، بل في شكل توزّعهم: المنصة شبه هادئة معظم العام، ثم يتدفّق عليها عشرات الآلاف في أيام معدودة قبل الاختبارات ويوم إعلان النتائج. البنية التي تكفي في يوم عادي تنهار تحديداً في اليوم الوحيد الذي لا يُغتفر فيه السقوط.
يُضاف إلى ذلك أن المحتوى المرئي هو المنتج نفسه، وتسريبه يعني خسارة المنصة لقيمتها.
ما بنيناه
- بنك أسئلة مصنّف بالمادة والموضوع ومستوى الصعوبة، بآلاف الأسئلة القابلة للتنقيح
- اختبارات محاكية بمؤقّت وتوزيع مطابق للاختبار الحقيقي، وتصحيح فوري
- تحليل أداء تفصيلي يُظهر للطالب نقاط ضعفه بالموضوع لا بالدرجة الإجمالية فقط
- مسارات تعلّم متدرجة وتوصيات بناءً على نتائج الاختبارات
- محتوى مرئي محمي ببث مجزّأ يمنع التنزيل المباشر
- اشتراكات وخطط وصلاحيات وصول وبوابات دفع
- لوحات للمعلّم وولي الأمر لمتابعة تقدّم الطالب
- تطبيقات جوال على App Store و Google Play متكاملة مع المنصة
قرارات هندسية
التصميم للذروة لا للمتوسط — حُدّد رقم الذروة المتوقّع في بداية المشروع، واختُبرت المنصة عليه على بيئة مطابقة قبل الموسم لا بعده.
فصل القراءة عن الكتابة — نسخ قراءة تمتص حِمل التصفح وعرض النتائج، فيبقى مسار تقديم الاختبار سريعاً وقت الازدحام.
إخراج الثقيل من دورة الطلب — التصحيح الجماعي وإصدار التقارير والإشعارات تُدفع إلى طوابير خلفية، فلا ينتظر الطالب.
تدرّج الموارد مع الموسم — البنية تتوسّع في الذروة وتنكمش بعدها، فلا تُدفع طوال العام كلفة أسبوعين.
الأثر
- استيعاب أكثر من 150,000 طالب في الموسم الواحد مع تركّز الحِمل في أيام محدودة
- استقرار المنصة في أيام الذروة، وهي المقياس الوحيد الذي يهمّ في هذا النوع من المنصات
- امتداد المنصة إلى تطبيقَي Android و iOS بنفس الواجهة الخلفية ودون ازدواج بيانات
الرقم أعلاه يخصّ حجم منصة العميل التي بنيناها ونشغّل بنيتها، لا حجم أعمالنا.
- نوع النظام
- منصة تعليمية عالية الحِمل
- القطاع
- التعليم
- السوق
- السعودية
- بوابات دفع
- تطبيقات جوال على المتجرين
- بث محتوى مرئي محمي