التحدي
شركة حراسات أمنية لا يعمل موظفوها في مكتب واحد، بل في مواقع متفرقة وبورديات متغيّرة على مدار الساعة. هذا يجعل أبسط الأسئلة الإدارية صعباً: من كان في أي موقع أمس؟ من تأخر؟ من غطّى وردية زميله؟ وكم يستحق كلٌّ منهم فعلاً هذا الشهر؟
الحضور كان يُجمَّع من كشوف ورقية ومكالمات، ثم يُنقَل إلى جداول لاحتساب الرواتب. النتيجة: نزاعات متكررة حول ساعات فعلية لا يملك أحد إثباتها، وأيام تُصرف شهرياً في التجميع والمطابقة.
ما بنيناه
- ملفات الموظفين بعقودهم ووثائقهم وتراخيصهم وتواريخ انتهائها مع تنبيهات مسبقة
- جدولة الورديات والمواقع مع تغطية الغياب والتبديل بين الموظفين
- تسجيل الحضور والانصراف من تطبيق الجوال مرتبطاً بالموقع والوردية
- الإجازات والأذونات ومسارات اعتمادها
- احتساب الرواتب من بيانات الحضور الفعلية مباشرةً: الساعات، الإضافي، الورديات الليلية، البدلات، والاستقطاعات
- الوحدة المالية وربط كلفة العمالة بالمواقع ومراكز التكلفة
- تطبيق جوال للموظفين على App Store و Google Play
- لوحات تحكم للإدارة ومسؤولي المواقع، كلٌّ يرى نطاقه
قرارات هندسية
الحضور مصدر الحقيقة للرواتب — لا كشف وسيط يُملأ يدوياً بين الاثنين. هذا وحده أزال معظم النزاعات، لأن الرقم صار مسنوداً إلى سجل زمني موثّق.
الجوال أولاً — المستخدم حارس في موقع ميداني لا موظف أمام حاسوب. التطبيق هو الواجهة الأساسية لا الإضافة.
قواعد الرواتب قابلة للتهيئة — معدلات الإضافي والبدلات وقواعد الورديات الليلية تُضبط من اللوحة، لأنها تتغيّر بتغيّر اللوائح والعقود.
الأثر
- احتساب الرواتب مباشرةً من بيانات الحضور الفعلية بدل التجميع والنقل اليدوي
- سجلّ زمني موثّق لكل وردية يُنهي النزاعات حول الساعات
- رؤية فورية لتغطية المواقع والورديات بدل الاستعلام بالمكالمات
- امتداد المنظومة إلى تطبيق جوال منشور على المتجرين بنفس الواجهة الخلفية
- نوع النظام
- نظام ERP مؤسسي
- القطاع
- الأمن والحراسات
- السوق
- أوروبا
- تطبيقات جوال على المتجرين
- أنظمة الرواتب
- الإشعارات